آخر الأخبار

4 عقود لتوظيف الكويتيات حارسات مدارس

كشف الوكيل المساعد للشؤون المالية في وزارة التربية يوسف النجار لـ «الراي» عن 4 عقود إضافية لتعيين الكويتيات في حراسة المدارس تحت مسمى «ضابطة أمن» وذلك بدءاً من 1 يوليو المقبل.
                                                 
وقال النجار إن توظيف الراغبات بالعمل من الكويتيات سيكون عن طريق الشركات الخاصة بالتنسيق مع برنامج إعادة الهيكلة حيث ستعتمد من تجتاز المقابلات براتب 260 ديناراً، يضاف إليه دعم العمالة وسيكون عملها في مدارس البنات خلال الفترة الصباحية فقط.

وبيّن النجار أنه من خلال العقود الأربعة المشار إليها ستكون فرص التوظيف كبيرة للمتقدمات وعددهن يبلغ نحو 300 مرشحة، إضافة إلى 200 أخرى تم تعيينهن خلال الشهر الجاري بعد اجتيازهن المقابلات، مؤكداً أن الأخريات معظمهن من المسرحات عن العمل ضمن عقود التغذية التي أنهت الوزارة تعاقدها مع شركاتهن لحظة قرارها بإلغاء المشروع.

شكرا لمتابعتكم خبر عن اخبار الكويت الان - 4 عقود إضافية لتوظيف الكويتيات حارسات مدارس - اليوم الثلاثاء 29-03-2016 في عيون الخليج ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري الراي الكويتيه ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الخليج وانما تم نقله بالكامل كما هو
آراء مجموعة من السيدات العاملات بهذا المجال وتحدثنا عن تجربتهن مع هذه المهنة ونظرة المجتمع لهن فخرجنا بالتالي:
مواصفات معينة

وفي حديث مع حارسة الأمن بإحدى المولات بعسير فاطمة الزامل قالت: لا بد أن تتمتع حارسة الأمن بمواصفات معينة تؤهلها للقيام بمهامها، ويجب أن تكون جريئة وسريعة البديهة وفطينة وقوية الملاحظة تتمتع بروح المرح وخفة الدم، وتستطيع التعامل مع الزائرات.
وتضيف تحتاج الحارسة أيضا الجرأة والشخصية القوية لأن ضبط الأمن أمر غير سهل، ويتطلب النباهة وحسن التصرف في المواقف الصعبة، مشيرة إلى أن أهم المواصفات القدرة الجسدية ورحابة الصدر لتستوعب مختلف شرائح المجتمع، وهذا ما جعل الفتاة الأمنية تعتاد على امتصاص غضبها لأنها تدرك أنه يجب ضبط النفس احتراماً لذاتها، وباتت تتحلى بالصبر.
استهزاء وسخرية
وتقول وردة العلياني حارسة أمن بأحد الأسواق: عندما بدأت الحراسات النسائية بالانتشار كانت الفتيات العاملات في هذا المجال يقابلن بنظرة استغراب من الزائرات «كيف تكون امرأة في وظيفة للرجال؟». وبعض السعوديات كن يعلقن على الأمر بالاستهزاء والسخرية، لكن مع مرور الوقت أثبتنا جدارتنا ورحب الجميع بالفكرة، والدليل على ذلك الإقبال على هذه الوظائف.
ينقصنا التدريب
أما إحدى حارسات الأمن تركية الحامد فتذكر: أن الاستهانة من قبل النساء كبيرة بهذه المهنة، وينظرن إليها بدونية، فلا تزال حارسات الأمن يعانين في حال دخول النساء وخروجهن، أو في حال الإشراف على غرف القياس، حيث يحصل أحياناً سوء فهم وسماع ألفاظ نابية، فأنا أضطر لوضع الغطاء على وجهي رغم أني في مكان نسائي خوفاً من نظرة النساء لي، فمازالن غير متقبلات عملنا رغم قبولهن عمل الرجل كحارس أمن، بدليل أنه عندما يصعب علينا أمر ويستعان بالرجال يلتزم النساء الصمت وتنفيذ الأمر وهذا يدل على التقليل من شأن عمل المرأة كحارسة أمن، وتضيف أن الحارسات لا يتلقين أي تدريب إنما يمارسن المهنة على الفور حيث إن التدريب يختلف على حسب المكان، فهناك شركات نسائية تخضع فيها المتقدمة لدورة تمتد لثلاثة أشهر قبل الالتحاق بسلك العمل.


تنويه : الصور والفيديوهات في هذا الموضوع على هذا الموقع مستمده أحيانا من مجموعة متنوعة من المصادر الإعلامية الأخرى. حقوق الطبع محفوظة بالكامل من قبل المصدر. إذا كان هناك مشكلة في هذا الصدد، يمكنك الاتصال بنا من هنا.

عن الكاتب

هذا الموقع يهتم بكل ما يخص مدارس الكويت و الجامعات بالكويت بالاضافة الي ما يهم المعلمون و التعلم

0 التعليقات لموضوع "4 عقود لتوظيف الكويتيات حارسات مدارس"


الابتسامات الابتسامات